ممرضو وتقنيو الصحة بالخميسات يحتجون ويطالبون بالإنصاف -فيديو-

رشيد.ك/Tvlana

تنديدا بالقمع الذي تعرض له الممرضين والممرضات يومه السبت الماضي بالرباط على هامش وقفة إحتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية وتنديدا بالتنكر الوزاري والحكومي المجحف تجاه ملفهم المطلبي، عقب حرمانهم من التحفيزات المادية والمعنوية في عز أزمة جائحة كورونا والتي عرفت تذخلا أمنيا عنيفا، خلف إصابة عدد من الممرضين والتقنيين.
نظم ممرضوا المركز الإستشفائي الإقليمي بالخميسات،صباح يوم الخميس 19 نونبر الحاري ،كباقي الممرضين والممرضات بالمملكة و المنتمون لحركة الممرضين وتقنيو الصحة بالمغرب، وقفة إحتجاجية داخل المركز الإستشفائي الإقليمي بالخميسات.
وفي الوقفة الإحتجاجية طالب الممرضين والممرضات وتقنيو الصحة بالمغرب فرع الخميسات، بالإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، وإخراج مصنف الكفاءات والمهن إلى حيز الوجود حتى يعرف المهنيون أين تبتدأ مهامهم وأين تنتهي و بدقة أتجاه المريض و الإدارة تفاديا للمتابعات الإدارية والقضائية المجانية ومراجعة شروط الترقي، وبإحداث هيئة وطنية وتعزيز الترسانة القانونية الكفيلة بحماية المهنة وتحصينها من الدخلاء والمتطفلين، وبالتالي حماية الممرض والمواطن على حد سواء، وبإنصاف ضحايا المرسوم 2.17.535 الممرضون وتقنيو الصحة الذين حرموا من تسوية وضعيتهم الإدارية وتصحيحها ابتداءً من تاريخ إدماجهم في الوظيفة العمومية،مما تسبب في هضم حقوقهم في الأثر المالي و الإداري، ضحايا الشطرين، عدم إستفادة فئة واسعة من الممرضين من أقدمية إعتبارية، إنصاف ذوي سنتين من التكوين، والتعجيل بتوظيف الممرضين وتقنيي الصحة المعطلين الذي وصل عددهم الى 6000 بخلق مناصب مالية كافية في جميع التخصصات دون إستثناء بعيدا عن أي سياسة للتعاقد.
وكشفت حركة الممرضين وتقنيي الصحة من خلال بيان لها عن حصيلة عدد إصابات أطر الصحة بفيروس كورونا، وأكدت أن الرقم شارف على 1300حالة إصابة بالفيروس، وقالت الحركة إن الجائحة عرَّت على مكامن الخلل بقطاع الصحة بالمغرب والعشوائية التي يتخبط فيها منذ سنوات طويلة، مضيفة أن كوفيد 19 أبان عن الدور المحوري والهام الذي يقع على كاهل الأطر الصحية وخاصة التمريضية بالرغم من الاكراهات التي يعرفها القطاع من نقص في الموارد البشرية و اللوجستيكية إلى جانب غياب الحماية القانونية و التعويضات.