“بين تمرميد الرميد ضاعت الشهادة وطَفَت على السطح أخبار البَلاَدَة وتكريس التشهير للعادة”

كمال لعفر
قال أبو الحسن فهد التهامي إني كرهت من البرية أربعة،متملق يبغي الهوان وإمعة،ومنافق يبدي المودة كاذبا،ومداهن جعل الثلاقة مرتعه….مناسبة هذه الكلمات الرقيقة هي أنها تنطبق على فكر وتوجه عبد اللطيف وهبي الذي اختار منذ بدايته التملق من أجل التسلق والقبول بالاهانة بائعا للكرامة معتقدا أن هذه الأساليب قد تقربه لمسؤولية حكومية وصدق من قال في مؤتمرهم حنا ماشي مع الخوانجية. وقد سقط القناع بعد ترويج الخبر بالإجماع، وبعد التقصي عن مصدر الخبر بالإقناع،تبين الاعلان الرسمي من صفحات الكتائب وجرائد آل الزواحف والحسابات الضيقة من أجل تحويل الأنظار من قضية تمرميد الرميد والوزير الاعجوبة الذي تحول إلى ألعوبة من طرف قيادات أضحوكة وهكذا طفت على السطح أخبار البلادة وتكريس التشهير للعادة. فالوزير الاعجوبة المكلف بالتشغيل أخرج الحصان للحرث وأخرج الحمار للسباق، فخسر المحصول وخسر السباق، هذا ما حدث عندما غير الأدوار خلف الأسوار والرقص المجون عبر شطحات المنصات،اللهم إن كان منصبه يشفع له بالاعفاء التام من عدم احترام الضمير المهني والضمان الإجتماعي والوزاع الأخلاقي لاعطاء لكل ذي حق حقه،فما كل شيء يقال وما على درب صديقه المرميد كان عليه أن ينهال… فالقضية قضية رأي عام والقضية عندما تجد مصدرها في القانون أو التوصية لا يمكن أن يتم التعامل بمنطلق التجاهل والتضحية،أما الطالبي العلمي المعروف بتصريحاته الجريئة والقوية مدافعا عن الشعب المغربي في خرجاته التاريخية موضحا بأن هذا الحزب نموذج مصغر من حزب بتركيا وحمله كامل المسؤولية فرأينا انذاك الكتائب من كل حذب ينسلون وحول أنفسهم متقوقعون غير مباليين بأنهم تنطبق عليهم الآية 72 الكريمة من سورة البقرة وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ. ومن ثم ظهرت مواقف تجمعية من داخل السياسة الحكومية فعلا هي مواقف أيقظتنا وآراء صنعتنا من جديد وربحنا علاقة تعاطف قوية بين التجمع الوطني للأحرار وأفراد الشعب المغربي الأبرار خاصة في معركة قانون الإطار،فنحن نعلم علم اليقين أن المبادئ والقناعات والمواقف الثابثة للطالبي العلمي لن تتغير،فالرجل تقلد مسؤوليات ومناصب حكومية وراكم تجارب قوية،خدم البلاد بكل تضحية وبكل تفان وإخلاص وهجومه الشرس عن العدالة والتنمية يسبب لهم الاحباط وعدم الحلم بالاستمرارية. وها نحن اليوم على مشارف الانتخابات الجماعية والتشريعية ولا يزال الخصوم والأعداء يبحثون له عن أبعد قعر في الهاوية،ظنا منهم بأن الوسيلة الوحيدة هي البحث عن الإشاعة المغرضة والأخبار الزائفة الفاقدة للمصداقية التي إن لم تنل من إستقالة أخنوش قد تؤثر على مسار الطالبي العلمي على مستوى موقع الكتروني ونحن نؤمن بالايمان القوي بأن كلما كان هناك صراع كانت هناك إستمرارية.
**الرئيس الوطني لمنظمة الطلبة التجمعيين.





أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *